*البعث يحسم أمره: الاسم سيتغيّر والمبادئ ثابتة*
في مشهد لافت من حيث الحضور والتنظيم، نجح حزب «البعث العربي الاشتراكي» في لبنان بتنظيم مهرجان سياسي حاشد في مدينة بعلبك، استقطب جمهوراً واسعاً من مختلف قرى وبلدات البقاع وسائر المناطق اللبنانية، في رسالة واضحة تعبّر عن قدرة الحزب على استعادة حضوره الشعبي والتنظيمي في لحظة سياسية دقيقة.
الاحتفال، الذي أُقيم تحت راية العلم اللبناني فقط، تخلّلته كلمة لحزب الله ألقاها الحاج محمود قماطي، فيما كانت الكلمة الأساسية للأمين العام لحزب البعث، علي حجازي، الذي أعلن حسم التوجّه نحو تغيير اسم الحزب، معتبراً أن هذه الخطوة تأتي في إطار قراءة نقدية للمسار التاريخي وإعادة تموضع تتلاءم مع الواقع اللبناني المتغيّر.
حجازي شدّد على ثبات التحالف مع حزب الله، وحركة أمل، وسائر القوى الوطنية، مؤكداً أن ثوابت الحزب في المرحلة المقبلة سترتكز على قضية فلسطين، دعم خيار المقاومة، استكمال تحرير الأراضي اللبنانية، ووقف العدوان وإعادة الإعمار.
وفي موقف لافت، أكّد حجازي أن الحزب يحرص على وحدة سوريا وسلامة أراضيها وخروج الاحتلالات منها، مشدّداً على ضرورة احترام خيار الشعب السوري في تحديد مستقبله السياسي، في إشارة واضحة إلى تمايز الحزب عن الاصطفافات الحادّة، وابتعاده عن التدخل في الشؤون السورية بعد سقوط النظام.


